مقال للمهندسة/ فاطمه عبدالسلام خليل / مدير ادارة التعليم المزدوج بالشرقيه

التعليم الفنى مستقبل مصر


التعليم الفنى مستقبل مصر

 كتبت فاطمه عبدالسلام خليل

 

لقد بات إصلاح منظومة التعليم فى مصر امرا اجباريا وليس خيار نسعى من اجله وعليه وطبقا لاستراتيجية الدوله للتنمية المستدامة ٢٠٣٠ والتى تسعى لتكوين الانسان المصرى من جميع الجوانب ومنها الناحية التعليمية وعليه تم وضع هدف نسعى لتحقيقه وهو تخريج فنى ماهر مطور مناسب لسوق العمل الداخلى والخارجى ولتحقيق ذلك لا يمكن من خلال أجهزة ومعدات مدارسنا العامة حيث لا نستطيع مواكبة التطور السريع فى المعدات والأجهزة وعليه يجب التوسع فى نظام التعليم المزدوج والقائم على الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص و التى يتم العمل به منذ أوائل التسعينات ولكن لم يحظى الاهتمام نظرا لعدم معرفة اغلب الأشخاص به ومن هنا نوضح لكم ماهو التعليم المزدوج هو نوع من أنواع التعليم الفنى و التى يعمل من خلال الدراسة النظرية فى المدرسة والتطبيق العملى فى مواقع الإنتاج اى على خطوط الإنتاج وفى هذا النظام يكون الدراسة النظرية تمثل ثلث المنهج الدراسى والدراسة العملية ثلثى الدراسة وذلك فى ايام الدراسة العدية اما فى اجازة نصف العام والاجازة الصيفية تكون الدراسة العملية بنسبة ١٠٠بالمئة على خطوط الانتاج فمن خلال ذلك نكسب الطالب مهارات عملية حقيقية على أحدث الوسائل والأجهزة والمعدات من خلال خطوط الإنتاج وكذلك نكسب الطالب سلوكيات وقواعد العمل وكذلك بهذه النوعية يمكن توفير العديد من المميزات مثل مكافئة مالية أو مصروف شهرى طوال فترة الدراسة وكذلك هذه النوعية ليس بها دروس خصوصية ولا تحتاج اليها اصلا وكذلك توفر وسيلة مواصلات من وإلى مكان التدريب وتوفر وجبة للطالب او اثنان على حسب مكان التدريب وكذلك توفر فرصة عمل مميزة للخريج وشهادة خبرة ثلاث سنوات فى مجال تخصصه ومن الناحية الأخرى نستغل كل طاقة الطالب فى عمل نافع ومهارة مميزة يسعى للوصول إليها علية يبعد الطالب عن رفاق السوئ ويبعد عن الإرهاب والتطرف و التى ينتج من خلال اوقات فراغ ليس لها قيمه وتوجد العديد من المدارس على مستوى الجمهورية تعمل بهذة النوعية من التعليم وتسعى الدوله الى التوسع والانتشار فى هذه النوعية في شتى أنحاء المعمور إيمانا منهم بأن تكوين الرأسمال البشري يعد الدعامة الأساسية لكل نهضة اقتصادية و اجتماعية و تنمية مجتمعية مستدامة بقصد الوصول بالتعليم إلى أعلى المستويات والتأهيل للموارد البشرية لتمكينها من الاندماج فى سوق العمل ومن اجل مواكبة التطورات والمواصفات و الخصائص المتوقعة حيث أن المؤسسة التعليمية هي مؤسسة لإنتاج الكفاءات و الخبرات القادرة على الابتكار و الإبداع..